من مصنع جماعي صغير تابع للجمعية في أوائل سبعينيات القرن العشرين، إلى التكوّن التدريجي للصناعة في ثمانينيات القرن العشرين، ثم النمو المتسارع في تسعينيات القرن العشرين، وصولاً إلى القفزة الاستثنائية التي حققتها في القرن الحادي والعشرين، قطعت صناعة ألعاب يونغه المصنوعة من الخشب مسيرةً مشرقةً تمتد لأكثر من خمسة عقود.
وقد أنجبت هذه الأرض مجموعةً من الشركات المتميّزة مثل «عائلة لعب الخشب»، كما شهدت التحوّل الباهر الذي حققته صناعة ألعاب الخشب الصينية: من الإنتاج بالعلامة التجارية الأجنبية (OEM) إلى بناء العلامات التجارية المحلية، ومن التركيز على التصدير الخارجي إلى الموازنة بين التصدير والتسويق المحلي. وستكتب «عائلة لعب الخشب» مع صناعة ألعاب يونغه الخشبية فصلاً جديداً مشرقاً.
